الأحد، 6 ديسمبر، 2009

لا تحزن

شدنى هذا الاسم كثيرا لا تحزن
وهو اسم كتاب للمؤلف عائض القرنى
وانا اناشد نفسى وكل من يقرا هذه الكلمات ان لا يحزن
وان يبحث فى نفسه عن سبب للسعاده فلابد سيجد

واليكم هذه المقاطع من الكتاب 0
لا تحزن
لانك جربت الحزن بالامس فما نفعك شيئا رسب ابنك فحزنت فهل نجح؟والدك مات فحزنت فهل عاد للحياه ؟خسرت تجارتك فحزنت فهل عادت ارباحا ؟
لا تحزن
لان الحزن يريك الماء الزلال علقما والورد حنظله والحديقة صحراء قاحله والحياه سجنا لا يطاق
لا تحزن
وانت عندك عينان واذنان وشفتان ويدان ورجلان ولسان وجنان وامن وامان وعافيه فى الابدان فباى الاء ربكما تكذبان
لا تحزن
ان كنت فقيرا فغيرك محبوس فى دين وان كنت لا تملك وسيلة نقل فسواك مبتور القدمين وان كنت تشكو الاما فالاخرون يرقدون عالى الاسرة البيضاء منذ سنوات وان فقدت ولدا فسواك فقد عددا من الاولاد فى حادث واحد
لا تحزن
ان اذنبت فتب وان اسأت فاستغفر وان اخطأت فأصلح فالرحمه واسعه والغفران جم والتوبة مقبولة
لا تحزن
وانت تملك الدعاء وتجيد الانطراح الربوبية على عتباته وتحسن المسكنه على ابواب ملك الملوك ومعك الثلث الاخير من الليل ولديك ساعة تمريغ الجبين فى السجود
لا تحزن
فأن المرض يزول والمصاب يحول والذنب يغفر والدين يقضى والمحبوس يفك والغائب يقدم والعاصى يتوب والفقير يغتنى
لا تحزن
لهيب الشمس يطفئه وارف الظل وظمأ الهاجرة يبرده النمير وعضة الجوع يسكنها الخبز الدافىء ومعاناة لذيذ السهر يعقبه نوم والام المرض يزيلها لذيذ عافيه لحظة فما عليك الا الصبر
لا تحزن
فان الله يدافع عنك والملائكه تستغفر لك والمؤمنون يشركونك فى دعائهم كل صلاه والنبى صلى الله عليه وسلم يشفع والقرأن يعدك وعدا حسنا وفوق هذا رحمة ارحم الراحمين
لا تحزن
لأن الحزن يضعفك فى العباده ويعطلك عن الجهاد ويورثك الاحباط ويدعوك الى سوء الظن ويوقعك فى التشاؤم
لا تحزن
فان الحسنه بعشرة امثالها الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة والسيئة بمثلها الا ان يعفو ربك ويتجاوز فكم لله من كرم ما سمع مثله ومن جود لا يقارن به جود
اخيرا ارجو ان تكون تلك الكلمات قد اعانت مهموما او خففت حزن ما من احزان حياتنا وادعو نفسى وادعوكم الا نحزن

الأربعاء، 14 أكتوبر، 2009

اخوتى واصدقائى عبر الفضاء الواسع
حين دخلت مدونتى الان وقرات تعليقاتكم الدافئة الممعنة فى الرقة والعذوبه
والتى ليس لها هدف سوى الانسانية والمحبة التى من المفروض ان تجمع كل البشر
ابتسمت وتداعت الى عينى دموع كثيرة
فانا لم يحالفنى الحظ ابدا فى ان يكون لى اصدقاء ويحملون هذا الكم من الصدق والدفء
ويكفى ان كل واحد منكم تذكرنى ولو للحظة او دعا لى بالشفاء
ربما لولا هذه المدونة لعشت ومت دون ان اجد الصداقه الحقة
اخوتى واحبائى
اسوأ مافى المرض ليس الامه بل الاحساس القاسى بالعجز بعد ان يكون الانسان مصدر عطاء وطاقة وحركة ثم يصبح هو من ينتظر المساعدة حتى فى ابسط شئونه ادعو الله الايمر احد منكم بذلك ابدا
ولكن وجدت انه ايضا تذكره بنعم الله التى لا نشعر بها فنحن طبعا تنذكر النعم الواضحه كالسمع والبصر ولكن هل احد منا يتذكر ان يحمد الله لانه يستطيع ان يمسك بيده كوب ماء اولانه يستطيع ان يرتدى ملابسه بنفسه
الحمد لله كلمه يجب ان نتذكرها دائما حتى فى اسوأ ظروفنا
اصدقائى الذين لم اراهم بعينى ولكن اكاد ارى كل منهم بأحساسى كلمة اشكركم قليله وكم كانت كلماتكم الرقيقة تمنحنى احساس جميل بانى لست وحدى
انا الأن بفضل الله افضل قليلا عن ذىقبل واتمنى من الله ان اتحسن اكثر
اشكركم مرة اخرى واعدكم انى ساحاول الكتابه مرة اخرى
ودمتم يا اصدقائى نعم الاصدقاء

الأربعاء، 12 أغسطس، 2009

الى اصدقاء مدونتى

اخوتى واصدقائى الاعزاء
اعتذر عن الكتابة والتواصل معكم
حيث امر بظروف صحية تمنعنى وتعيقنى عن تواصلى الجميل بكم
شكرا لكل من دعمنى بكلماته المشجعة
شكرا لكل من سال عن سبب تاخرى
احبائى اطمع فى كرمكم
الا تنسونى من الدعاء والاتنقطعوا عنى
فربما اعود يوما
ام محمد

الاثنين، 13 يوليو، 2009

ورقة من العمر الاخضر

العيون اللامعه والوجه المشرق والابتسامه الغضة والقلب الممتلىء بالاحلام
تلك هى مرحله الصبا الجميله مرحلة الاربعه عشر ربيعا
وقد كانت ربيعا بالفعل
حين اطل عليها الان اتعجب كيف كنا نستعجل الايام لكى نكبر
معتقدين ان للكبار كل الحريه ومطلق الحريه
مرحلة اللا مسئولية عن اى شىء فقط نحلم وقد كانت الاحلام جميله بسيطة
وكنا نرى الحياه ممهده يسيره لا نعلم عن تقلبات الدهر شيئا ولا لغدر الزمن معنى
واتعجب ايضا انه على بساطة احلامى لم يتحقق منها شىء
فقد كنت ارسم وارسم وانتظر اليوم الذى ترى فيه رسومى النور واعيش على حلم معرض يضم لوحاتى وكنت فى انتظار هذا اليوم اقيم معارضا صغيرة فى حجرتى من لوحاتى الورقية العادية وادعو اسرتى لها
كم كان العمر اخضر وجميل وغض
وكم كنت انتظر بشغف ان يدفعنى العمر بسنواته حتى اكبر
لم نكن ندرى انه كلما كبرنا قيدتنا اغلال المسئوليه
وكلما كبرنا انطفات بداخلنا اشياء جميله ومضيئة
وضاعت منا البساطة والتلقائية والروح الشفافة بلا تصنع
لكم اشتاق اليها
لكم اشتاق الى نفسى

الخميس، 25 يونيو، 2009

الرباعيات

لم اكن احب العامية فى الوان الكتابة عموما وكنت اشعر ان العامية لم تكتب الا للاغانى فقط
حتى وقعت عيناى على كلماته التى اثرت فى تفكيرى ومشاعرى وحسى الفنى بشكل عام
اتحدث عن صلاح جاهين ورباعياته العملاقة التى كنت اتوقف طويلا امام كل واحدة منها مندهشة من السلاسة والبساطة والعمق فى ذات الوقت
وقد سمعت كثيرا انه كان يرسم كاريكاتير مدهش يثبر غور المجتمع فيه بالامه واحلامه فكان تعبيرا عن الام البسطاء
اسمحولى ان اكتب بعض من تلك الرباعيات اتى اثرت فى ربما تشعرون معى بكلماتها
انا شاب لكن عمرى ولا الف عام
وحيد ولكن بين ضلوعى زحام
خايف ولكن خوفى منى انا
اخرس ولكن قلبى مليان كلام
عجبى
قالو الشقيق بيمص دم الشقيق
والناس ماهياش ناس بحق وحقيق
قلبى رميته وجبت غيره حجر
داب الحجر ورجعت قلبى رقيق
عجبى
دخل الربيع يضحك لقانى حزين
نده الربيع على اسمى لم قلت مين
حط الربيع ازهاره جنبى وراح
وايش تعمل الازهار للميتين
عجبى
حبيت لكن حب من غير حنان
وصاحبت لكن صحبه مالهاش امان
رحت لحكيم واكتر لقيت بلوتى
ان اللى جوه القلب مش ع اللسان
عجبى
مهبوش بخربوش الالم والضياع
قلبى ومنزوع م الضلوع انتزاع
يا مرايتى ياللى بترسمى ضحكتى
يا هلترى ده وش ولا قناع
عجبى
انا كل يوم اسمع فلان عذبوه
اسرح ف بغداد والجزاير واتوه
ماعجبش م اللى يطيق بجسمه العذاب
واعجب من اللى يطيق يعذب اخوه
عجبى
ارجو الا اكون قد اطلت عليكم فالابيات الجميله كثيرة















الاثنين، 15 يونيو، 2009

صفر على الشمال

لم اكن من هؤلاء ولا من اولائك
كنت اقف فى مساحة غير مرئية لا استطيع ان اطلق عليها حتى فى المنتصف
او ربما استطيع ان اسميها منطقة الصفر على الشمال
ذلك كان حالى فى الجامعة فى العامين الاوليين كان هناك بعض الزميلات
تلازمنا فقط لانى كنت اركب معهم نفس المواصلات فى طريق العودة ولم يكن يجمعنى بهن اى صداقة او تقارب من اى نوع ولكننى اضطررت لهن حتى لا اكون وحدى
ولكن للاسف رسبن جميعا وصرت وحدى فى العامين الثالث والرابع
وحينها كانت الدفعة قد تقسمت الى مجموعات من الاصدقاء وثنائيات من المحبين
وكل هؤلاء مقسمون الى قسمين اما متفوقون جدا يقدون يومهم فى البحث فى المكتبة وملاحقة الدكاترة للسؤال عن شيء ما وجمع المحاضرات
والقسم الاخر يقضون اليوم فى المرح والضحك والتمشية وتناول المشروبات
وانا هناك اراقب الجميع واتمنى ان اكون من اى مجموعة
فادخل المكتبة لعلى اتعرف باحد واصير من مجموعة المتفوقين فاذا بى اجلس منكمشة خائفة اتلفت كاللص الخائب ثم اخرج محبطة
ويوما اقرر انى ساصبح من مجموعة المرحين فاذهب الى الكافيتريا وقدماى ترتعش كانى مقبلة على امر خطير واطلب مشروب بصوت متحشرج واجلس لاشربه فاجد قليل من نظرات الدهشة من وجود وجة غريب فارتبك واسرع بالذهاب دون ان اشرب ما طلبتة
كنت احلم بالصداقة وان اكون شخصية اجتماعية محبوبة ومعروفة للجميع ويفتقد الجميع عدم وجودى ولكن كان هذا سرابا فشلت فى تحقيق هذا الحلم او حتى جزء منه
ومن فشلى وغبائى الاجتماعى ان كان هناك بعض محاولات من الزملاء يبدى احد
هم اعجابة بى فكنت ارده بسخافه وباسلوب جاف خالى من اللباقة وكنت اتضايق بشدة من ذلك ولكن كنت كلما تكرر الموقف كررت نفس الاسلوب
لقد دخلت الكلية مثلما خرجت منها لاشيء لم اترك شيء ولا استفد شيء ربما لان هذة الكلية لم تكن حلمى الذى عشت عمرى احلمة ان ادخل الفنون الجميلة
ولكن لا اعتقد ان فشلى الاجتماعى كان ليتغير من مكان الى اخر

الأحد، 31 مايو، 2009

البحر

لم استطع يوما ان احدد نوع علاقتى بة وكثيرا ما تسائلت هل احبة حقا ام اخافة
وبالرغم اننى لا التقية سوى ايام قلائل من كل عام الا اننى انتظرها بشغف واشتاق الية
ربما لانة يحمل قطعا منى فكثيرا ما ذهبت الية مهمومة حزينة فالقى الية بكل احزانى فيحملها عنى بلا اكتراث
ربما لانة تعود على حمل الهموم
انة البحر البحر الذى ياتى لى فى احلامى كثيرا فتارة اراة جميلا بديعا اتاملة متعجبة من قدرة الله وعظمتة فى خلقة
وتارة اراة كئيبا مخيفا هادرا اخشى من مجرد النظر الية
والبحر منذ سنوات لم يعد مجرد مكان للاستجمام بقدر ما اشعر انة مكان يغتسل الانسان فية من همومة
ولكن بالرغم من ذلك اجدة ايضا غادرا لا امان لة فكثيرا ما ابتلع سفنا بما عليها بلا اسف او ندم
وكثيرا ما تخيلت نفسى اجرى فوق رمالة وحدى ولا احد سواى
واتامل امواجة التى تاتى من اقصى البعد قوية عالية ثم لا تلبث ان تاتى للشاطئ فتذوب وتذبل وتزول عنها قوتها وعنفوانها
وكانها تفقد شبابها ثم حياتها بمجرد ان تلمس شواطئ البحر الكبير ربما كان امل الموجة ان تصل الى البر لترتاح من عناء رحلتها الطويلة
فاذا بها تواجة مصيرها المحتوم كباقى الموجات وكسائر التاليات
البحر قصة حب طويلة لا تكتمل فصولها